حسن سيد اشرفى
462
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى )
شريفه به نحو دوّم است كه فرمود : « فانّ الآية الشّريفة فى بيان الخ » . فلا بدّ ان يكون للاعمّ : ضمير در « يكون » به مشتقّ برمىگردد . و الّا لما تمّ : يعنى « و ان لم يكن للاعمّ » و ضمير در « تمّ » به استدلال برمىگردد . لو سلّم : يعنى « لو سلم انّ الامام استدلّ بما هو قضيّة ظاهر العنوان وضعا » . لم يكن يستلزم الخ : ضمير در « لم يكن » به استدلال به مقتضاى ظاهر عنوان برمىگردد . كونه مجازا : ضمير در كلمهء « كونه » كه مفعول براى « يستلزم » بوده به حمل مشتقّ به نحو دوّم برمىگردد . بل يكون حقيقة لو كان الخ : ضمير در « يكون » و « كان » به حمل مشتقّ به نحو دوّم برمىگردد . و لو آنا : يعنى « و لو كان ظالما آنا من الآنات » . لا تستلزم الاستعمال لا به لحاظ حال التّلبّس : ضمير در « تستلزم » به اراده برگشته و مقصود از « لا به لحاظ حال التّلبّس » يعنى « لا تستلزم الاستعمال ان لا يكون الجرى به لحاظ حال التّلبّس » . و منه انقدح ما فى الاستدلال : ضمير در « منه » به جواب مصنّف به استدلال اعمّىها كه اطلاق مشتقّ به منقضى از مبدأ به لحاظ حال تلبّس ، حقيقت بوده برگشته و ماء موصوله به معناى « اشكال » مىباشد . بين المحكوم عليه : كه اگر مشتقّ ، محكومعليه باشد وضع براى اعمّ شده است . و المحكوم به : كه اگر مشتقّ ، محكومبه باشد وضع براى خصوص متلبّس شده است . به اختيار عدم الاشتراط فى الاوّل : مقصود از « عدم اشتراط » يعنى در وضع مشتق ، خصوص تلبّس شرط نبوده بلكه براى اعمّ وضع شده و مقصود از « الاوّل » نيز « محكوم عليه » يعنى وقتى مشتقّ محكومعليه بوده مىباشد .